يتقدم مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة باسمي التهاني للامة العربية بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2018 متمنيين من الله العي القدير ان يكون عام خير وامن وسلام واستقرار        وقع مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة ومؤسسة التنمية الاسرية بدولة الامارات العربية المتحدة بروتوكول تعاون لتعزيز التعاون لدعم الشباب العربي تم توقيع البروتوكول بمقر مؤسسة التنمية الاسرية بامارة ابوظبي وقد مثل طرفي البروتوكول كلا من سعادة السيدة / مريم الرميثي المديرة العامة لمؤسسة التنمية الاسرية والدكتورة / مشيرة ابوغالي مؤسس ورئيس مجلس ادارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة وعقب توقيع البروتوكول تبادلا الطرفان دروع التكريم تقدير لجهود المؤسستين في دعم الشباب العربي       

ورقة عمل حول دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية والتكامل الاقتصادي العربي لدي الشباب

 

 
 

مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة

ورقة عمل حول

 دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية والتكامل الاقتصادي العربي لدي الشباب

 

مقدمة الي مؤتمر

 

دور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية والتكامل الاقتصادي

 

محور :  دور المجتمع المدني في عملية التنمية والتكامل العربي

 

 

الاردن – عمان الفترة من 27 – 28 / 5 / 2009

 

أعداد

 

 الاستاذة / مشيرة ابو غالي

 

رئيس مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة

مقدمة

 

شهد العقد الأخير لنهاية الألفية الثانية وبداية الألفية الثالثة  تعاظم عدم الاستقرار في النظام الدولي بتجزئة الدول الى أجزاء ضعيفة وانهيار المنظومات الاقتصادية والعسكرية وتدهور البورصات العالمية واهتزاز ثقة العالم في النظام المالي العالمي الرأسمالي الذي تضمنه الدولة الأقوى في العالم ( أمريكا) من خلال وصول ادارة لم تقدر على استيعاب الدروس المستفادة من الانهيارات الاقتصادية والعسكرية السابقة ولأسباب أخرى , لامجال لحصرها , كل ذلك يتحتم علينا نحن العرب مواجهة تحديات تفرض علينا تحمل الخسارات نتيجة هذه الانهيارات المالية الحالية التي ابتدأت في أكتوبر 2008 والتي لم نكن طرفاً في مسبباتها , بل ضاع خلالها جزء كبير من أمولنا العربية التي قدرت من قبل الكثير من المحللين الاقتصاديين بما يقارب 40% من ودائعنا واستثماراتنا الخارجية ,  نتيجة الثقة الكبيرة التي وضعناها  في غير موضعها ,ونتيجة لهذا الوضع المتهالك في النظام العالمي المالي الذي يؤدي الى الكساد الاقتصادي خلال السنين القادمة .

ان العالم العربى  يشترك مع عموم بلدان العالم الثالث فى تحمل العبء الأكبر من سلبيات نمط النمو السائد فى العالم حيث تشكل منطقتنا إحدى أكثر نقاط العالم حرارة وتفجراً ، فباتت آثار العولمة فى الشرق الأوسط مرادفة لحرب الأديان والفوضى والتطرف والأصولية وفى مواجهة هذا الواقع تشهد الدول العربية انتشاراً واسعً لمفاهيم التنمية عبر منظمات المجتمع المدنى ومراكز الأبحاث والوزارات المعنية . لقد كثرت التقارير حول الفقر ومعدلاته وكيفية محاربته ، ولقد توزعت المشاريع الى اهتمامات مفصلية كالمرأة  والتنمية والشفافية ومحاربة الفقر والفساد والحكامة الجيدة والبيئة وتعزيز دور الشباب عبر رسم خطط عمل تنموية ومن ضمنها أهداف الألفية ولقد صدرت التقارير الوطنية فى الدول العربية حول كيفية تنفيذ هذه الأهداف بالتعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائى والاجهزة الحكومية المختلفة بالدول العربية .

 

 وقد خرجت القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ببرنامج عمل يمثل خطوات تنفيذية لاعلان الكويت وخريطة طريق مستقبلية موجهه للدول العربية من اجل بلوغ الغايات والاهداف التي تبنتها القمة الاقتصادية والتي ترمي الي تحقيق الازدهار الاقتصادي والارتقاء الاجتماعي والتنمية المستدامة لجميع الدول العربية ويقوم القطاع الخاص والمجتمع المدني بدور رئيسي وداعم في تنفيذ هذا البرنامج وجاء الاهتمام بتحقيق التكامل العربي علي كافة القطاعات علي راس اولويات برنامج العمل مندمجا في كافة القطاعات والسعي نحو تحقيقه في كافة المجالات .

وفي هذه الورقة نتناول  دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية والتكامل الاقتصادي العربي لدي الشباب .

وتتناول الورقة اربعة محاور اساسية  هي :

  1. اهم التحديات التي تواجهه الشباب امام تحقيق التكامل الاقتصادي
  2. مطالب الشباب للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية
  3. التوصيات الصادرة عن القمة وما اتفق منها مع مطالب الشباب 
  4. دورمؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ توصيات القمة

اولا : التحديات التي تواجهه الشباب امام تحقيق التكامل الاقتصادي

  1. المشكلات السياسية وآثارها السلبية علي الشئون الاقتصادية العربية
  2. عدم وجود استراتيجية حكومية  للتشغيل وحل مشكلة البطالة
  3. عدم تفعيل الاعلان العربي عام 1984 بشأن تنظيم تنقل القوى العاملة  العربية
  4. عدم  وجود خطة استراتيجية للتدريب ببرامج عربية  تستهدف سوق العمل
  5. تعدد جهات التمويل واقترانها بشروط ائتمانية مجحفة لا تتماشا وظروف الشباب الاقتصادية والاجتماعية
  6. ضعف وعى الشباب العربي بالنشاط الاقتصادي  وثقافة العمل الحر
  7. عزوف الشباب عن اقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة خوفا من الفشل         
  8. عدم وجود مصدر محدد وموحد لدعم المشروعات الاستثمارية العربية العربية
  9. عدم توحيد الفكر بما يرتبط بالمصالح المشتركة واتساع الفجوة بين الدول العربية            

       10- بعد مخرجات التعليم في العالم العربي ومدى ملاءمتها  مع سوق العمل    

ثانيا  : مطالب الشباب للقمة  العربية الاقتصاديةالتنموية والاجتماعية

1- اعطاء الفرصة  للشباب العربي لاقامة المواطنة الصناعية العربية

2- تطويع وتأهيل الشباب العربي على متطلبات السوق وأحدث التقنيات

3- دراسة وتحليل الفجوة بين العمل المطلوب و إمكانيات الشباب المتاحة

4- تجميع الخبرات العربية والاستفادة منها وخلق تلاقى اقتصادي وثقافي وتكنولوجي واجتماعي بينها وبين الشباب العربي

5- استغلال الثروات العربية المهدرة و إعطاء الثقة للشباب العربي في إقامة  مشروعات استثمارية

6- إبراز المنتجات المتميزة لدى الدول العربية والعمل على خلق روح المشاركة بين شباب رجال الأعمال للوصول لمنتج مشترك غير تقليدي

7- وضع خطة لتنسيق البحث العلمي و إعطاء الأولوية للشباب العربي الموهوب والمخترع

8- إعطاء الشباب العربي الفرصة للمشاركة فى المحافل الدولية بفكر حر يستطيع تقديم الجديد بها

9- توجيه الشباب بالخروج عن إطار النمطية في المشروعات وتعميم الأفكار الناجحة وتطبيقها .

10- تبنى جامعة الدول العربية لحملة عربية نعمق خلالها هدف تحقيق العمل العربي المشترك تحت شعار " شباب عربي بلا حدود "

11- تهيئة الحكومات للأجواء والظروف للأنشطة الاجتماعية والثقافية والنوادي الفكرية لترسيخ العلو بالأخلاق والثقافات وتوعية المجتمع لدورة لتفهم مدى الحاجة لمثل هذا النوع من النوادي والفكر الثقافي  والسعي نحو أهمية الانخراط في الأنشطة الثقافية والاجتماعية

12- الاهتمام بتنمية وتبادل الخبرات الشبابية العربية في المجالات الاقتصادية والمالية والبحث والاختراع العلمي؛ونشر التجارب الناجحة في هذا المجال بين الشباب العربي للاستفادة منها

13- إيجاد وسيلة للتمويل الدائم والسعي تجاه انشاء بنك عربي موحد لتمويل مشروعات الشباب

14- إنشاء صندوق لدعم التجارب والاختراعات الشبابية الناجحة التي يتوصل إليها الشباب لتحفيزهم ودفعهم إلى مزيد من العطاء مساهمة منهم في تنمية مجتمعاتهم.

15- النظر في مخرجات التعليم في العالم العربي ومدى ملاءمتها  مع سوق العمل العربي

16- ضرور العمل علي تكثيف مراكز التدريب العربية الممولة برؤس اموال عربية والتي تستهدف تدريب الشباب علي متطلبات سوق العمل العربي

17- العمل على دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهيات الصغر في المجتمعات العربية لما لذلك من أثر إيجابي في الحد من مشكلتي البطالة والفقر واستغلال طاقات الشباب في العمل المنتج وعدم إلقاء عبء التوظيف على القطاع العام في الدول العربية المختلفة مما يعزز مفهوم التوظيف الأمثل للموارد البشرية والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمعات المحلية

18- الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة من الشباب العربي وتعميم الإبداعات التي تقوم بها هذه الفئة من الشباب و إنشاء شبكة عربية لذوي الاحتياجات الخاصة من الشباب

19- القيام بمزيد من حملات التوعية الشبابية المختلفة للحد من الظواهر السلبية التي يعاني منها ويتعرض لها الشباب العربي على أن يتولى هذه الحملات منظمات شبابية عربية تدعمها الجهود الحكومية لإنجاح مثل هذه الحملات

20- مد جسور التعاون مع الشباب العربي في المهجر ودعوته إلى المساهمة في تنمية مجتمعاتهم كل حسب اختصاصاته وقدراته .

21- تعزيز التواصل بين الشباب العربي والإفريقي من خلال المجالس المتخصصة لهذا الغرض وعقد لقاءات مشتركة بين الطرفين لإبراز دور الشباب في تحقيق التقارب بين المجتمعات العربية والإفريقية باعتبار أن الفضاء العربي الإفريقي فضاء واحدا مشتركا

22- تحفيز الجهات المختصة بتضمين التشريعات الاقتصادية العربية باقتطاع جزء لايتجاوز1% من أرباح الشركات لتشجيع ودعم الاختراعات الشبابية في كافة المجالات والعمل على تطويرها وتسويقها لدعم الاقتصاديات المحلية للدول العربية،وتخصيص جائزة سنوية للشباب الذين يقدمون اختراعات علمية متميزة في مجتمعاتهم والترويج لتلك الاختراعات ما أمكن ذلك

ثالثا : التوصيات الصادرة عن القمة وما اتفق منها مع مطالب الشباب 

خرجت توصيات القمة العربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية متضمنه شافيه وافيه لكل مطالب مؤسسات المجتمع المدني العاملة بكافة القطاعات المختلفة وكان لمطالب  الشباب نصيب كبير من هذه التوصيات ادرجت في اكثر من قطاع  فنجدها وقد ادرجت ضمن توصيات كل من قطاع / تنمية القدرات البشرية – التنمية الصناعية – التجارة  الاستثمار – الاتصالات وتقنية المعلومات – التعليم والبحث العلمي – الحد من البطالة

الهجرة – الشباب – الحد من الفقر – القطاع الخاص – المجتمع المدني .

ويمكننا تفنيد ذلك علي النحو التالي :

  1. قطاع تنمية القدرات البشرية
  • بناء مجتمع عالي الانتاجية قادر علي تحقيق الرخاء للمواطنين والمنافسة علي المستوي الدولي .
  • تطوير ادارة المنشآت العربية وفقا لاحدث الاساليب العلمية .

2-  قطاع التنمية الصناعية

  • اتخاذ الاجراءات اللازمة لتهيئة المناخ الملائم لجذب الاستثمارات العربية للتنمية الصناعية
  • تشجيع القطاع الخاص علي التوسع في المشروعات الصناعية المشتركة والاستفادة من تنوع المزايا النسبية بين الدول العربية

3- قطاع التجارة

  • الاسراع في تحقيق التكامل الانتاجي ، وزيادة القدرة التنافسية للسلع العربية في الاسواق العربية الدولية
  • استكمال المفاوضات الجارية في مجال تحرير تجارة الخدمات وحث كافة الدول علي المشاركة الفاعلة فيها
  • بناء القدرات للدول العربية الاقل نموا
  1. قطاع الاستثمار
  • قيام الدول العربية بتهيئة المناخ الاستثماري
  • تعزيز الاستفادة من الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الاموال العربية في الدول العربية
  1. قطاع التمويل والمؤسسات المالية
  • تفعيل آليات تمويل مشروعات القطاع الخاص وتشجيعة علي انشاء آليات تمويلية اخري
  1. قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات
  • تفعيل الاستراتيجية العربية لتقنية المعلومات والاتصالات
  • دعم  اقتصاد المعرفة ومجتمع المعلومات ، بما في ذلك من دعم مراكزالبحوث العربية
  • انشاء حاضنات للبحث  والتطوير في الجامعات والمعاهد ومراكزالبحوث العربية لتشجيع الباحثين والعلماء والمفكرين علي استثمار افكارهم عمليا
  • تمكين المنشات المتوسطة والصغيرة من استيعاب التقدم التقني
  1. قطاع التعليم والبحث العلمي
  • وضع تطوير التربية والتعليم علي راس اولويات الدول العربية
  • الربط بين مخرجات واحتياجات التنمية  المستدامة وسوق العمل
  • بناء مجتمع المعرفة وتطويرالطاقات البشرية القادرة علي المنافسة العالمية
  • اتخاذ التدابير اللازمة للحدمن هجرة العقول
  1. قطاع الحد من البطالة
  • توفير قاعدة بيانات عن واقع البطالة في الدول العربية
  • تنفيذ برامج اعادة تاهيل وتدريب العاطلين وفقا لمتطلبات سوق العمل بمشاركة القطاع الخاص
  • توفير مصادر التمويل اللازمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة
  • مشاركة مؤسسات رجال الاعمال والغرف الصناعية في تنفيذ برامج التاهيل والتدريب
  • تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الدول العربية في مجال العمل

10 – قطاع الهجرة

  • زيادة مساهمة الكفاءات بالمهجر في جهود التنمية وطنيا وعربيا
  • تعزيزفوائد الهجرة لصالح التنمية والتكامل الاقليمي والعربي
  1.  قطاع الشباب
  • تمكين الشباب العربي وضمان مشاركته الفاعلة في عملية التنمية بمختلف مجالاتها وتشجيع روح المبادرة لديه
  • تنمية قدرات الشباب بشكل متكامل وايلاء رعايتهم صحيا ومعنويا باهتمام  كبير وعلي وجه خاص زيادة الوعي لديهم بمخاطر التدخين والمخدرات

12-  الحد من  الفقر يتطلب

  • تحقيق اهداف الالفية والحد من وطاة الفقر وايجاد فرص العمل للشباب وزيادة النمو الاقتصادي في المنطقة ورفع مستوي مرونة سوق عمل

13 – القطاع الخاص

  • تشجيع وتسهيل الاستثمار العربي الخاص في الدول العربية

14 -  قطاع المجتمع المدني

  • تعزيزدور مؤسسات المجتمع المدني لتضطلع بمسئولياتها تجاه المجتمع
  • تطوير التشريعات في الدول العربية لتعزيزالتعاون بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني
  • تبادل التجارب الناجحة بين مؤسسات المجتمع المدني

رابعا : دور مؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ توصيات القمة

 

ان مؤسسات المجتمع المدني تحسسا منها بالمسؤولية تجاه مجتمعها تري ضرورة مشاركتها الحكومات العربية في معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية التي يواجهها العالم العربي بالعمل سويا جنبا الي جنب في ايجاد الحلول الناجحة التي تسهم في ازالة التحديات وحل المشكلات من اجل ضمان عملية النمووالتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بحيث تعود بالنفع علي الاقتصادات العربية والشعوب العربية كافة وضرورة تبنى المنهجيات والاساليب المبتكره التى تركز على دعم مشاركة الشباب وتعبر عن قدراته المعرفية والثقافية والفنية والأدبية بما يسمح له بطرح وبلورة أليات مبدعة وواقعية لتاصيل وتوطين الواقع الاقتصادي العربي والسعي تجاه تحقيق تكامل اقتصادي عربي يكون الشباب الاداة الفاعلة له لتحقيق وتوطين مشروعات تكاملية عربية تستطيع ان تدفع بالاقتصاديات العربية ممايدعم الوجود الشبابي المؤهل للعمل بهذه  المشروعات وياتي هنا دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالجامعة العربية ودورة في بلورة منظومة متكاملة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي المطلوب وذلك من خلال عدة اهداف استراتيجية تتطلب عملا مشترك بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وهي علي النحو التالي : - 

 1- تبني سياسة تدريبية عربية تدعمها الحكومات وتنفذها مؤسسات المجتمع المدني تقوم  بتوفير برامج تدريبية عربية تمول عربيا تقوم برصد الواقع الاقتصادي العربي ومتطلباته من عمالة مؤهلة ومدربة وفق الاحتياجات الوظيفية المختلفة بالوطن العربي  

2- السعي تجاه توطين العمالة العربية المدربة واحلالها محل العمالة الاجنبية التي يتنامي وجودها بالوطن العربي بشكل اصبح يؤثر سلبا علي حل مشكلة البطالة  خاصة في ظل عدم وجود اية تعاون بين  الدول العربية ، فى إطار التكامل الأقتصادى والأجتماعى العربى ، لتحقيق التوظيف الأمثل للقوى العاملة فى  الدول العربية ، وعدم وضع اولويات فى التشغيل لمواطنى الدولة ، ثم للعمال العرب ، بما يتفق واحتياجات التنمية بها ، بكل دولة  فلم تعمل الدول العربية  حتي الان على التقريب بين تشريعاتها المنظمة لتنقل الأيدى العاملة من أجل العمل ما أمكن ذلك وبما يكفل تيسير تنقل الأيدى العاملة العربية وحمايتها وتذليل العقبات أمام تنقلها وتيسير إقامتها وعملها فى الدول المستقبلة لها وفق احتياجات هذه الدول 

حتي تستطيع  الدول العربية تدريجياً العمل نحو إحلال الأيدى العاملة العربية محل الأيدى العاملة الأجنبية وذلك عند تساوى المؤهلات والمهارات المطلوبة فى سوق العمل .

3- الأهتمام بالعمالة العربية المستقرة خارج الوطن العربى ورعايتها والحفاظ على هويتها وثقافتها وانتمائها العربى من خلال  عقد مؤتمرات وملتقيات واحتفاليات وطنية وثقافية ، محلية واقليمية ودولية يتم خلالها دعوتهم للمشاركة بالمؤتمرات والملتقيات التي تعقد بالدول العربية وتنظمها مؤسسات المجتمع المدني في شراكة مع الحكومات .

4- توفير المقومات اللازمة لتشجيع الكفاءات المهاجرة على العودة الى الوطن العربى من خلال الاستعانة بخبراتهم وكفاءاتهم والاستعانه بها كاولوية اولي بدلا من الخبرات الاجنبية  التي تقف حائلا دون الاستعانه بالخبرات والعقول العربية .

5- دعم أنشطة البحث العلمى والتطوير التكنولوجى بهدف إقامة مراكز علمية وتكنولوجية عربية وإنشاء مشروعات وطنية وقومية كبرى وتقديم الحوافز المناسبة للإبداع لتشكيل قوة جذب للكفاءات العربية المهاجرة ، وذلك من خلال دعم مباشر من مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في هذا المجال ، وكذا تنظيم المسابقات والفعاليات المناسبة والسعي تجاه خروجها الي حيز التنفيذ .  

6- علي الحكومات توفير سياسات لحرية التنقل للشباب بين الدول العربية وتبادل الخبرات بين بعضهم البعض في اطار الدعم الفكري والثقافي والتراثي الذي يشجع علي توطين الكفاءات العربية منهم مما ينمي داخلهم الولاء والانتماء ويرسخ داخلهم الحفاظ علي الهوية العربية .

7- علي الحكومات والقطاع الخاص تحمل  المسؤولية  تجاه توفير مصادر اقراض عربية بمعايير ائتمانية تتماشي مع ظروف الشباب العربي في الدول العربية الاقل نموا وثراء وتضمن لهم طرق اقراض ميسرة  وغير مجحفة تدفع بهم الي الاسهام في تحقيق النمو الاقتصادي الامثل بالدول العربية  .

8- تشجيع التكامل الاقتصادي بين الشباب العربي بخلق مجالات استثمارية للشباب يتم من خلالها تحقيق التكامل الاقتصادي العربي بشكل تشاركي بين الشباب تجتمع فيها قوة راس المال مع الخبرة والكفاءة الفنية تضاف اليهاالادارة والخبرة التسويقية وكذا الطبيعةالجغرافية والبيئية من خلال الاراضي المتنوعة بالتنوع الجغرافي بالدول العربية مما يتمخض عن خروج صناعات عربية غير تقليدية  بعقول وخبرات وادارة ورؤس اموال عربية شابة .

دور مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة في تنفيذ توصيات القمة

اجندة العمل :

  1. الموسوعة العربية لتنمية قدرات ودخل الشباب

انتهي المجلس اخيرا من اعداد الموسوعة العربية لتنمية قدرات ودخل الشباب والذي كان قد بداء العمل عليها منذ بداء الاعداد للقمة العربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية .

تهدف الموسوعة الي تنمية القدرات الذاتية لدي الشباب وصولا الي تنمية دخله إما بالحصول علي وظيفة اوبإعداد مشروع يصبح من خلاله رجل اعمال ناجح ،

ارتكزت الموسوعة علي سبعة ابواب اساسية علي النحو التالي :-

1- الباب الأول       إدارة الذات  

2- الباب الثاني      الأستثمارالفعال 

3- الباب الثالث      الوظيفة

4- الباب الرابع      العمل من المنزل

5- الباب الخامس   المشروعات الصغيرة

6- الباب السادس   إدارة الاعمال

7- الباب السابع     دراسات الجدوي

ويسعي المجلس حاليا لعقد دورة تدريبية بهدف اعداد مدربين بكافة الدول العربية  يتم تدريبهم علي الموسوعة يتمكنون بعدها من تدريب الشباب ببلدانهم .

2-  برنامج تراثي اصل عروبتي

انطلاقا من ان اهمية ترسيخ الانتماء لدي الشباب من اجل الوصول للمواطنة في كافة المجالات سعيا  للحفاظ علي الهوية العربية  اعد المجلس برنامج سياحي يتم  خلاله تبادل الزيارات لوفود الشباب من الدول العربية للتعرف علي التاريخ العربي القديم والمعاصر والحديث والحضارة العربية العريقة ويتضمن البرنامج عقدة ندوات يلتقي خلالها الشباب بنخبة من الرواد بالبلدان العربية يتعرفون من خلالهم علي خبراتهم ودورهم الرائد في دعم مسيرة العمل العربي المشترك من اجل الحفاظ علي الهوية العربية .

3- المنتدي العربي لتشغيل الشباب

قرر المجلس ان يعقد مؤتمرة السنوي السادس لعام 2009 تحت مسمي ( المنتدي العربي لتشغيل الشباب ) بهدف وضع اليات عمل لتفعيل الإعلان الصادر عن المجلس الأقتصادى والأجتماعى العربى عام 1984 بشأن تنقل القوى العاملة العربية سعياً الى تحقيق قيام السوق العربية المشتركة التى تعتمد على التكامل العربى فى كافة المجالات الأقتصادية واضعا في في الاعتبار ما يؤدى إليه تنظيم تنقل القوى العاملة العربية فى الوطن العربى من إنماء الشعور القومى وتعزيز العادات والتقاليد ، والقيم الأجتماعية ، وتعميق المصالح المشتركة وذلك إقتناعاً بأن تحسن إداء القوى العاملة العربية من شأنه أن يحقق التكامل المنشود بين عنصرى العمل والتوازن بين النمو الأقتصادى والتنمية الأجتماعية ، وتوفير فرص العمل ، خاصة للشباب واستيعاب التكنولوجيا الجديدة للتصدى لتحديات العولمة فى إطار التكامل الأقتصادى والأجتماعى العربى ، لتحقيق التوظيف الأمثل للقوى العاملة فى  الدول العربية سعيا لان  تكون الأولوية فى التشغيل لمواطنى الدولة ، ثم للعمال العرب ، بما يتفق واحتياجات التنمية بها وتفعيلا للتوصية الصادرة عن القمةالعربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية في مجال الحد من البطالة حيث نصت علي ( تفعيل الاتفاقيات الموقعة  بين الدول العربية في مجال العمل ) .

4- الشباب والاستثمار

ان تحقيق التكامل الاقتصادي العربي علي نحو كامل يتطلب في شق اساسي منه تفعيل حركة التجارة والاستثمار بين الدول العربية ، وذلك من خلال إقامة مشروعات عربية تكاملية مشتركة .

وفي هذا الاطار يعد المجلس خريطة للمشروعات التي يمكن اقامتها بالدول العربية الاقل نموا وثرا علي سبيل المثال ( السودان – موريتانيا – الجزائر – اليمن – البحرين – لبنان – مصر – المغرب – ليبيا ) والسعي  نحو خلق تكامل اقتصادي استثماري بين الشباب العربي بشكل تشاركي يجتمع فيه راس المال والخبرة الفنية والخبرة الادارية والخبرة التسويقية والملكية العقارية الارض  لاقامة مشروعات تتفق مع الموارد الطبيعة المتوافرة بكل دولة عربية .